مصر تتابع بقلق ما يحدث في رفح

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على متابعتكم خبر عن مصر تتابع بقلق ما يحدث في رفح والان مع التفاصيل

أكد السفير أحمد ابو زيد متحدث الخارجية المصرية، أن مصر تتابع بقلق العملية العسكرية وتصريحاته الجانب الإسرائيلي نحوها وتحذر من تفاقم الوضع الذي قد تأوول إليه الأحداث ويؤدي إلى تفاقم المعاناة الإنسانية.

متحدث الخارجية المصرية: مصر تتابع بقلق العملية العسكرية في غزة

وقال السفير أحمد ابو زيد متحدث الخارجية المصرية، خلال مداخلها هاتفية رصدها موقع تحيا مصر برنامج حضرة المواطن من تقديم الإعلامي سيد علي المذاع عبر شاشة الحدث اليوم، أن مصر تتابع بقلق شديد العملية العسكرية في رفح والتصريحات التي ظهرت على الجانب الاسرائيلي والتي تؤشر الى العمليات العسكريه في مدينه رفح الفلسطينيه وما شاهدنا على مدار ال 24 ساعه الاخيره من عمليات عسكريه بالفعل في هذه المنطقه وان المنطقه مكتظه بما يقرب من مليون و 400 الف فلسطيني في هذه المنطقه باعتبرها المنطقه الان من الوحيده التي بقيت في قطاع غزه نتيجه القصف المستمر والقتل المستمر لـ المدنيين في قطاع غزة.

متحدث الخارجية المصرية: مصر تحذر من عواقب وخيمة

واضاف متحدث الخارجية المصرية، انه لا يوجد شك حول رفض الجانب المصري لهذه العمليات وهذه المواقف وتحذر من عواقب وخيمه لان هذا الوضع ينذر بكارثه انسانيه متفاقمه قد تخرج عن السيطره وبالتالي لابد من الحذر الشديد ولابد من تحمل المجتمع الدولي لمسؤوليته لان الدوله المؤثره في المجتمع الدولي الولايات المتحده الامريكيه وجميع الاطراف بما فيها الاتحاد الاوروبي مطالبون اليوم بالتدخل بوضوح لدى الحكومه الاسرائيليه لوقف هذه العمليه ووضع حد لهذه الاعتداءات المستمره وللحيلوله دون وقوع هذه الكارثه الانسانيه في قطاع غزه والتي سوف تضر بمصالحه الجميع ويتضررون من استمرار هذه العمليات العسكريه وتفاقم الوضع وخروجه عن السيطره في قطاع غزة الذي يشهد عمليات إبادة منذ أكثر من 4 أشهر متواصلة منذ السابع من أكتوبر من العام 2023 .

متحدث الخارجية المصرية مصر تسعى لمعالجة المشكلة من جذورها

وشدد متحدث الخارجية المصرية، على ان مصر مستمرة على كافه المستويات في التواصل مع كافه الاطراف في محاولة الوصول الى تهدئة حتى وان كانت تهدئة مؤقته فهي مطلوبة لحماية الأرواح والتقاط الأنفاس ومطلوبه لكي يتم البناء عليها لمصلحة الجهود من اجل التوصل لوقف كامل الاطلاق النار والبدء في النظر في المستقبل ومعالجه جذور هذه الازمة ومعالجة القضية الفلسطينية والبحث عن حلول متداوله ومستدامة تحفظ حقوق الشعب الفلسطيني و شعب غزة على وجه التحديد.

‫0 تعليق