ماذا قالت دار الإفتاء عن الضربات الإسرائيلية على رفح الفلسطينية؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على متابعتكم خبر عن ماذا قالت دار الإفتاء عن الضربات الإسرائيلية على رفح الفلسطينية؟ والان مع التفاصيل

يواصل الاحتلال الإسرائيلي هجماته الوحشية على قطاع غزة، والتي امتدت جنوبًا لتشمل مدينة رفح الفلسطينية التي تأوي 1.4 مليون غزاوي، نزحوا فرارًا من العدوان الغائم في شمال ووسط غزة، إلى الجنوب، كآخر مكان آمن لهم يلوذون به بعيدًا عن القنابل المقذوفة من سماء غزة، والرصاص المتجه نحو صدورهم العارية.

قصف الاحتلال لـ رفح الفلسطينية

الاحتلال الإسرائيلي يضرب بالاتفاقيات الدولية عرض الحائط

يستهدف الاحتلال تنفيذ مخططه القائم في الأساس على إبادة جماعية لأهالي غزة، والذي تخالفه جميع المواثيق الدولية والقوانين الإنسانية، وعلى رأسها اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، الصادرة  في 1948 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة.

الاتفاقية حددت 5 أشكال للإبادة الجماعية التي يعاقب عليها دوليًا مرتكبها، وهي: قتل أعضاء من الجماعة أو إلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء من الجماعة، أو إخضاع الجماعة، عمداً، لظروف معيشية يراد بها تدميرها المادي كلياً أو جزئياً، أو فرض تدابير تستهدف الحؤول دون إنجاب الأطفال داخل الجماعة، أو نقل أطفال من الجماعة، عنوة، إلى جماعة أخرى.

الاحتلال الإسرائيلي يقوم بممارسات إبادة جماعية في حق الشعب الفلسطيني

بالنظر إلى تلك الحالات التي تصنفها اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب جميعها، فهو مارس قتل وتدمير بأهالي غزة، ودمر المدينة كليًا وليس جزئيًا حتى، وقتل الأطفال، واتجه إلى ممارسة سياسة التهجير القسري لأهالي القطاع نحو الجنوب، وهو الآن يستعد لاستهدافهم، بذريعة القضاء على الفصائل الفلسطينية هناك.

ردود الفعل الدولية جاءت كلها غاضبة ومعارضة لما يستهدفه الاحتلال الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة، وبالتحديد في مدينة رفح الفلسطينية، حيث استنكرت الدول والمنظمات الدولية خطة الاحتلال لاجتياح تلك المدينة التي تأوي الفلسطينيين، وأشاروا إلى أن تمهيد تل أبيب لعمليته من خلال قصف المدينة، يكشف حجم الجُرم الذي يقوم به الاحتلال في حق الشعب الفلسطيني.

ماذا قالت دار الإفتاء عن الضربات الإسرائيلية على رفح الفلسطينية؟

من بين تلك المؤسسات التي استنكرت ما قام به الاحتلال الإسرائيلي، هي دار الإفتاء المصرية، التي وصفت ما يقوم به الاحتلال بأنه هجمات وحشية على النازحين من الأطفال والنساء والمدنيين بمدينة رفح بجنوب قطاع غزة، مشيرة إلى أنها جريمة حرب تضاف إلى سلسلة الجرائم والاعتداءات الوحشية الغاشمة الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني الذي يطالب بحقوقه المشروعة، في الوقت الذي تضرب فيه قوات الاحتلال بالقوانين الدولية والمبادئ الإنسانية عُرض الحائط، وسط صمت تام من المجتمع الدولي.

دار الإفتاء المصرية

دار الإفتاء طالبت بضرورة تكاتف جميع الجهود الدولية والإقليمية ونناشد جميع العقلاء على مستوى العالم والمنظمات الدولية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية الغاشمة على مدينة رفح التي تؤوي ما يقرب من 1,4 مليون فلسطيني نزحوا إليها لكونها آخر المناطق الآمنة بقطاع غزة.

‫0 تعليق