لابد من توسيع دائرة الطلاق عند المسيحيين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على متابعتكم خبر عن لابد من توسيع دائرة الطلاق عند المسيحيين والان مع التفاصيل

كشف النائب إيهاب رمزي عضو لجنة الشؤون التشريعية والدستورية بمجلس النواب، أنه لابد من توسيع دائرة الطلاق عند المسيحيين من أجل.

عضو بمجلس النواب: لابد من توسيع دائرة الطلاق عند المسيحيين

النائب إيهاب رمزي عضو لجنه الشؤون التشريعية والدستورية بمجلس النواب، خلال مداخلة هاتفية رصدها موقع تحيا مصر، لبرنامج صالة التحرير من تقديم الإعلامية عزة مصطفى المذاع عبر شاشة صدى البلد، أنه لابد من توسيع دائرة الطلاق عند المسيحيين لاسباب كثيره منها الضرر والتي تشتمل على العديد من المفاهيم من بينها انه قد يكون الزوجه مدمن للمواد المخدره وهو ما يجعل ان الحياة بينهم صعبة او تكاد تكون مستحيلة او ان الزوجه قد يكون يقضي عقوبه بالسجن المؤبد وهو ما يجعل حياتهم معلقه في هذه الحاله او ان زوجي قد يكون مريض مرض معدي مثل مرض الايدز او انه زوجه غير امينه على زوجته او ما لها او غير ذلك من الاسباب، مشيرا الى ان كل هذه الأسباب في الديانة المسيحية لا تعطي الحق في الطلاق وهو ما يجعلها مجبره على ان تستمر في العيش على هذه الحاله او تغيير الديانة من الانفصالات عنه او العكس في بالنسبه للرجل الذي قد يكون متضررا من زوجته ولا مجال أمامه للطلاق.

عضو بمجلس النواب: قانون الطلاق يؤرق كل أسرة مسيحية

واضاف عضو بمجلس النواب، ان هناك الكثير من الأسباب التي يجب ان يكون فيها الحل هو التطبيق مثل ان الزوج قد يكون قد هجر زوجته وسافر الى الخارج ولا تعلم عنه شيئا وتظل معلقه، معتبرا ان هذا القانون يؤرق كل أسرة مسيحية حيث لا توجد اسره لا يوجد بينها خلافه مشيرا الى انه عندما ضاقت مسالة الطلاق اصبح هناك صرخات والكثير من الحالات لابد ان تتطلق لذلك كانوا يلجاون الى الكثير من الحيل مثل السفر الى الخارج او تغيير الديانه وذلك من خلال اللجوء الى الدين الاسلامي والشريعه الاسلاميه التي لديها الكثير من الاسباب وفي  اذا كان الزوجان من طوائف مختلفه فيلجان الى ايضا الشريعه الإسلامية من اجل الاحتكام اليها.

عضو بمجلس النواب يكشف عدد حالات الطلاق أمام المحاكم

واشار عضو بمجلس النواب، الى انه ينتظرون القانون الجديد بعد مناقشته في الحوار الوطني من اجل التوصل الى حل لمساله الطلاق او التطليق في الديانه المسيحيه بناء على اسباب بعدما تستحيل الحياه بين الزوجين وليس عن طريق التحايل كما يحدث الان، مشيرا إلى ان 270 الف حاله طلاق امام المحاكم سنويا يعتبر رقم مهول وهو رقم مهول ناهيك عن الحالات الصامته التي لم تلجا الى المحاكم حتى الان والذين يقدرون بعدد كبير جدا.

‫0 تعليق