كنا مفكرينه دمية.. العامل الذي عثر على جثة طفل عين شمس يروي تفاصيل مؤثرة|فيديو

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على متابعتكم خبر عن كنا مفكرينه دمية.. العامل الذي عثر على جثة طفل عين شمس يروي تفاصيل مؤثرة|فيديو والان مع التفاصيل

طفل عين شمس الذي تم العثور على جثمانه في القمامة وعليه أثار تعذيب كادت تخفي ملامحه، ضحية لـ التفكك الأسري حيث تم ترك الطفل لدى جيرانه بعد انفصال والدته، ليقوم جارهم بتعذيبه حتى الموت.

العامل الذي عثر على طفل عين شمس يروي تفاصيل العثور عليه

وكشف العامل الذي عثر على جثة طفل عين شمس، لموقع تحيا مصر، تفاصيل الواقعة، حيث خرج إلى عمله كمشرف عمال نظافة في صباح أحد الأيام وفي أثناء سيره مع أحد العمال للعودة إلى مقر العمل وجدوا كوم من القمامة وقاموا برفع في الصدوق وذهبوا به إلى الصناديق الموجودة والسيارات من أجل تفريغه، وفي أثناء تفريغ الصندوق عثروا على شيكارة بها طفل مشوه الوجه وعليه آثار تعذيب كبيرة فقاموا بإبلاغ المدير الذي قام بدوره بإبلاغ القسم الذي حضر وبدأ في البحث وعمل التحريات من أجل التوصل إلى تفاصيل الجريمة.

التوصل إلى الشخص الذي أنهى حياة طفل عين شمس

وأضاف العامل الذي عثر على طفل عين شمس، أن النيابة قامت بمراجعة كاميرات المراقبة في الشارع الذي عثر فيه على جثة الطفل وتبين أن سيدة هي التي قامت بإلقاء جثة الطفل وتم التوصل إلى مكان إقامتها، لتعترف السيدة وابنها الصغير 6 سنوات أن زوجها هو الذي أنهى حياة الطفل بسبب تبوله اللإرادي، حيث كان يقوم بإطفاء السجائر في جسمه بالإضافة إلى تعذيبه بالسكين بعد تسخينها على النيران وضربه بالعصا إلى أن توفي من كثرة التعذيب، ليتم القبض على الجاني الذي انكر ارتكابه الواقعة في البداية حيث كان في حالة سكر، قبل أن يعترف تفصيلا بجريمته، كما تم العثور على الأحراز التي استخدمها من أجل تعذيب الطفل.

” src=”https://www.tahiamasr.com/“>

العامل الذي عثر على الطف: كنا مفكرينه دمية

وكشف العامل الذي عثر على طفل عين شمس، أن الطفل المجني عليه كان يقيم مع جيرانه بعدما تركته والدته التي انفصلت من زوجها بعد دخوله إلى السجن والذي خرج منذ شهرين بعد قضاء العقوبة لكنه لم يكن يعلم شئ عن ابنه الصغير ولا يعلم أن والدته تركته لدى جيرانها الذين لم يحافظوا عليه ويقوم الزوج بتعذيب الصغير بسبب تبوله اللإرادي نتيجة حالة نفسية سيئة كان يعاني منها، لينهي حياته دون رحمة أو شفقه، مشيرا إلى أن المنظر الذي رأه وملامح وجه الطفل لا يستطيع أحد لديه قلب تحمله حيث كادت ملامح الصغير أن تختفي من كثرة التعذيب نتيجة حتى أنهم ظنوا لوهلة الأولى عند العثور عليه ورؤية وجهه أنها دمية بلاستيك قبل أن تظهر قدمه وبقية جسده. 

‫0 تعليق