كان نفسه يربي يقين.. والدة المدرس ضحية لقمة العيش بـ المنوفية تروي تفاصيل مؤثرة|فيديو

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على متابعتكم خبر كان نفسه يربي يقين.. والدة المدرس ضحية لقمة العيش بـ المنوفية تروي تفاصيل مؤثرة|فيديو

كشفت والدة المدرس ضحية لقمة العيش بمحافظة المنوفية، تفاصيل جديدة في مصرع ابنها الذي راح غدرا على يد بلطجي استدرجه وأنهى حياته.

والدة المدرس ضحية لقمة العيش بـ المنوفية تروي تفاصيل الحادث

كشفت والدة المدرس ضحية لقمة العيش بـ المنوفية لموقع تحيا مصر، أن ابنها خرج يوم الواقعة من الساعة السادسة والنصف بعد المغرب حيث أنه كان يعمل على توك توك، حيث أنه كان قد تخرج مساء بعد صلاة المغرب، حيث أنه خرج ولم يعد في نهاية اليوم مثلما يقعل كل يوم، حيث أنه اعتاد على العودة في نهاية المساء ولكنه لم يعد فأخبرت والده الذي خرج في المساء من أجل البحث عنه ولكنه لم يجده حتى الصباح ثم أخبرها أنه مصاب وسوف يأتون به فجهزت السرير من أجل أن يعود ويرتاح ولكنه لم يعد وظلوا يماطلون معها ويخبرونها أنهم في طريقهم إلى العودة للمنزل إلى أن جاء شقيقه من محافظة القاهرة وعلمت منه.

والدة مصطفى من المنوفية

والدة المدرس ضحية لقمة العيش بالمنوفية أخوه قطع ملابسه عليه

وأضافت أن شقيقه جاء ليخبرها أن شقيقه قد توفي وقد مزق حينها ملابسه من شدة الحزن لتعلم بأن شخص ما أنهى حياته حينها ولكنها لم تراه إلا على الغسل لتحتضنه ويلف ذراعه نحوها حينها وقد تم دفنه وسط حشد هائل من الناس، تاركا خلفه طفلة لم تكمل الـ3 سنوات إلى الآن بعدما كان يحلم أن يعمل في مهنة التدريس ويوفر لها مستقبل باهر لتحي حياة كريمة ولكنه لم يتمكن من ذلك.

” src=”https://www.tahiamasr.com/“>

والدة مدرس لقمة العيش بـ المنوفية تكشف اعترافات المتهم بإنهاء حياة ابنها

وأشارت والدة مصطفى ضحية لقمة العيش بـ المنوفية، أنها المتهم اعترف في تحقيقات النيابة أنه لم يتفق مع المجني عليه على الأجر الذي كان سيأخذه مقابل توصيله إلى المكان الذي استدرجه له، ولكنه أوقفه في أحد الأماكن وطلب منه أن ينزل من التو توك وعندما سأله إلى أين نذهب طلب منه أن يعطيه هاتفه ويترك التوك توك ويذهب إلا أن المجني عليه أخبره أنه لن يعطيه هاتفه أو التوك توك الخاص به ليقوم المتهم بتسديد الطعنات له ثم يقوم بإلقائه بالرقب من أحد المصارف، دون أن يتركه حتى من أجل أن ينقذه أحد، مشيرة إلى أنها عندما رأته في قفص الاتهام أرادت أن تتحدث معه ولكن الأمن منعها وقام المتهم بإخفاء وجهه منها، حيث كانت تريد أن تسأله لماذا فعل هذا بإبنها بالرغم من أنه لديه ابن 3 أشهر وأنه سوف يلقى مصير ابنها وأنه جلب له العار طوال حياته بإزهاقه لروح بريئة.

‫0 تعليق