شهيد العلم.. جد الطالب عبدالرحمن من المنوفية يروي تفاصيل مؤثرة|فيديو

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على متابعتكم خبر شهيد العلم.. جد الطالب عبدالرحمن من المنوفية يروي تفاصيل مؤثرة|فيديو

شهدت مدينة تلا بمحافظة المنوفية، واقعة مأساوية بمصرع الطالب عبدالرحمن بدر صابر 17 سنة، على يد صديقه أثناء ذهابه لتلقي أحد الدروس عند أحد المعلمين.

جد الطالب عبدالرحمن من المنوفية: كان طالع عشان الدرس

وروى جد الطالب عبدالرحمن، لموقع تحيا مصر، أن حفيده يتمتع بالأخلاق الطيبة والحسنة وليس بينه وبين أحد أي خلاف سابق وكل الأسرة تحيه بسبب حسن تعامله مع الكبير والصغير ولا يعرف سبب مصرع نجل ابنه حتى الآن، وأنه يعيش في حالة ذهول من هول ما حدث معه وتلقيه 11 طعنة في أنحاء متفرقة من جسده دون أي ذنب سوى أنه خرج من أجل أن يتلقى الدرس الذي كان عليه ولم يتمكن من الذهاب إليه ليذهب شهيدا للعلم ويتم القبض على المتهم من قبل رجال الشرطة الذين لم يغمض لهم جفن طوال الليل وتعهدوا من أخذ حق المجني عليه.

عبدالرحمن بالمنوفية
جد عبدالرحمن من المنوفية

جد المجني عليه من المنوفية: 11 طعنة في جسد حفيدي

وأوضح جد طالب المنوفية، أن الطالب عبدالرحمن خرج من المنزل بعد صلاة المغرب من أجل أن يتلقى الدرس، حيث أنه يدرس في الصف الثالث الثانوي الأزهري، وقد ذهب في طريقه إلى أحد محلات البقالة من أجل الشراء قبل أن يأتي أحد أصدقائه ويقوم بطعنة بواسطة سلاح أبيض حوالي 11 طعنة ليرديه قتيلا في وسط الشارع دون أن يعلم السبب حتى الأن ليتم نقله إلى مشرحة المستشفى وانتداب الطب الشرعي لتشريح جثمانه قبل ان يتم موراته في مقابر الأسرة في منطقة المعهد الديني بمدينة تلا بمحافظة الدقهلية.

” src=”https://www.tahiamasr.com/“>

جد الطالب عبدالرحمن من المنوفية: كان سند أبوه

وأضاف جد أسرة الطالب عبدالرحمن من المنوفية، أن أسرته استمعت إلى خبر وفاته بعد العشاء ثم توجه والديه وقاموا بنقله إلى المستشفى لكنه كان قد توفي بسبب كثرة الطعنات، وتتلقى أسرة الخبر بصدمة كبيرة خصوصا أن المجني عليه هو الابن الوحيد لوالديه من الذكور بالإضافة إلى ابنتين أصغر منه، وكان عون وسند لوالديه حتى أن والديه في حالة انهيار تام بسبب فقدانه لفلذة كبدة، مشيرا إلى أنهم في انتظار حضور الطبيب الشرعي من أجل تشريخ الجثمان حيث أنهم تم نقل جثمانه إلى المشرحة صباح اليوم بعدما ظل طوال الليل في المستشفى بعد وقوع الحادث أمس بعد صلاة العشاء، مطالبا بالقصاص لحفيده الذي ذهب غدرا ويثقون في القضاء والعدالة التي لن تترك حقه يضيع هدرا. 
 

‫0 تعليق