الفرقاطة البحرية الألمانية “هيسن” تتصدى للمرة الأولى لهجوم شنه الحوثيون في اليمن

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على متابعتكم خبر الفرقاطة البحرية الألمانية “هيسن” تتصدى للمرة الأولى لهجوم شنه الحوثيون في اليمن

أفادت وكالة الأنباء الألمانية نقلا عن مصادر أن الفرقاطة البحرية الألمانية “هيسن” تصدت للمرة الأولى لهجوم شنه الحوثيون في اليمن.

وأوضحت المصادر أن الفرقاطة نجحت في التعامل بنجاح مع هدفين مساء الثلاثاء.

وأفادت الوكالة بأنها أول عملية استخدام للأسلحة الحية من قبل البحرية الألمانية خلال هذا النشر الذي بدأ يوم الجمعة، والتي تعتبر واحدة من أخطر المهمات للقوات المسلحة الألمانية منذ عدة عقود.

وتم نشر الفرقاطة البحرية الألمانية “هيسن” في البحر الأحمر كجزء من مهمة بحرية للاتحاد الأوروبي لحماية عمليات الشحن.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية أعلنت الثلاثاء أنها دمرت 3 سفن مسيرة وصاروخي كروز كانا معدين للإطلاق من مناطق الحوثيين في اليمن.

وتضامنا مع قطاع غزة، تستهدف جماعة “أنصار الله” الحوثيون سفن شحن في البحر الأحمر تملكها وتشغلها شركات إسرائيلية وتنقل بضائع من إسرائيل وإليها، وفقا لتصريحات الجماعة.

تشكيل تحالف بقيادة الولايات المتحدة في البحر الأحمر لحماية السفن

وردا على ذلك، شكلت الولايات المتحدة وحلفاؤها قوة عسكرية للتعامل مع ضربات الحوثيين، حيث شنت الطائرات الأمريكية والبريطانية في وقت سابق ضربات عديدة على مناطق متفرقة في اليمن.

وتشن الولايات المتحدة ضربات شبه يومية للقضاء على أهداف الحوثيين، فيما تستهدف جماعة “أنصار الله” (الحوثيون) سفن شحن في البحر الأحمر تملكها وتشغلها شركات إسرائيلية وتنقل بضائع من إسرائيل وإليها، تضامنا مع قطاع غزة.

إسقاط صاروخ حوثي بمضيق عدن

وفي وقت سابق أعلنت القيادة المركزية للبنتاجون أن مدمرة أمريكية أسقطت صاروخا مضادا للسفن أطلقه الحوثيون في مضيق عدن يحتمل أنه كان يستهدف ناقلة نفط.

وقالت القيادة في بيانها: “أسقطت السفينة USS Mason مساء يوم 24 فبراير بالتوقيت المحلي صاروخا مضادا للسفن تم إطلاقه من منطقة يسيطر عليها الحوثيون في اليمن. ومن المرجح أن الصاروخ كان يستهدف ناقلة البتروكيماويات الأمريكية Torm Thor”.

وأضافت القيادة أن المدمرة والناقلة لم تتضررا جراء ذلك.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، في وقت سابق بأن الهجوم الذي شنه الحوثيون على سفينة “روبيمار” في 18 فبراير بالبحر الأحمر، تسبب بتسرب نفطي، محذرة من كارثة بيئية.

‫0 تعليق