أدعو بعض الدول الأفريقية الداعمة للاحتلال إلى مراجعة موقفها والانتصار للقضية الفلسطينية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على متابعتكم خبر عن أدعو بعض الدول الأفريقية الداعمة للاحتلال إلى مراجعة موقفها والانتصار للقضية الفلسطينية والان مع التفاصيل

أعلن عادل بن عبدالرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي عن تقدير البرلمان العربي للمواقف الشجاعة التي اتخذتها بعض الدول الأفريقية من أجل وقف المجازر اليومية وجرائم الإبادة الجماعية التي يقوم بها كيان الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وعلى رأسها الخطوة التاريخية لجمهورية جنوب أفريقيا برفع دعوى ضد الكيان المحتل أمام محكمة العدل الدولية. جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها رئيس البرلمان العربي في افتتاح المؤتمر البرلماني للتعاون جنوب-جنوب، تحت عنوان “دور البرلمانات الوطنية والاتحادات البرلمانية في أفريقيا والعالم العربي ومنطقة أمريكا اللاتينية في تعزيز الشراكات الاستراتيجية وتحقيق التكامل والاندماج والتنمية المشتركة”، والذي يعقد في العاصمة المغربية الرباط يومي ١٥، ١٦ فبراير، بمشاركة عدد كبير من برلمانات الدول العربية والأفريقية ودول أمريكا اللاتينية.

البرلمان العربي: أدعو بعض الدول الأفريقية الداعمة للاحتلال إلى مراجعة موقفها والانتصار للقضية الفلسطينية 

وقال رئيس البرلمان العربي: نثمن المواقف الحرة لبعض دول أمريكا اللاتينية لنصرة ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني”. وفي الوقت ذاته، دعا بعض الدول الأفريقية وبعض دول أمريكا اللاتينية الدول التي ما تزال تدعم الكيان المحتل إلى مراجعة سياستها والانتصار لمبادئ الحق ومبادئ الإنسانية التي تجسدها عدالة القضية الفلسطينية. 

ودعا “العسومي” إلى أن يصدر عن هذا المؤتمر نداء من أجل توحيد مواقف الدول العربية والأفريقية ودول أمريكا اللاتينية وتكثيف الضغط من أجل وضع حد للجرائم البشعة والاعتداءات الهمجية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني على أيدي قوات الاحتلال العنصري البغيض، على مدار ما يقرب من خمسة أشهر بشكل متواصل، والتي راح ضحيتها آلاف الأبرياء معظمهم من النساء والأطفال، مستنكراً صمت المجتمع الدولي وعجزه عن مجرد إصدار قرار لوقف إطلاق النار، في أسوأ أزمة إنسانية كشفت الوجه القبيح لسياسة المعايير المزدوجة.

 مد جسور التواصل والتقارب بين الشعبين العربي والإفريقي

وأكد “العسومي” خلال كلمته على حرص البرلمان العربي على مد جسور التواصل والتقارب بين الشعبين العربي والإفريقي وشعب منطقة أمريكا اللاتينية، لما يجمع بينهم من علاقات تاريخية عميقة، وموروثات ثقافية وإنسانية وحضارية مشتركة، لا سيما في ظل التحولات التي يشهدها النظام العالمي والتي تتطلب تعزيز التضامن من أجل الدفاع عن القضايا العادلة وحماية المصالح المشتركة.

وجدد “العسومي” دعوة البرلمان العربي إلى إطلاق برامج ومشروعات ذات بعد إقليمي مشترك تهدف إلى تحقيق المزيد من التكامل والاندماج بين الدول العربية والإفريقية ودول أمريكا اللاتينية، مؤكداً أن التعاون الإقليمي أصبح ضرورة مُلِحة لا غنى عنها لمواجهة تحديات مشتركة كثيرة، كمكافحة الفقر والبطالة وتحقيق متطلبات التنمية المستدامة، وتطوير التعليم والمنظومة الصحية، وتمكين المرأة والشباب، وتحقيق الأهداف التنموية التي تصبو إليها شعوبنا.

‫0 تعليق